عراق الحبيبة


بسم الله الرحمن الرحيم

اهلا وسهلا بكم في منتديات عراق الحبيبة . اسفرت وانورت المنتدى . ان كانت هذه زيارتك الاولى فتفضل بالتسجيل . مع تحياتي : الادارة






عراق الحبيبة

منتديات مستقلة تحتوي على اكثرمن 60 عضو موقع ترفيهي سياسي الاجتماعي فني رياضي علمي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم انورت واسفرت وامطرت المنتدى الجميع ينتظر ابداعك وتمييز فدهشنا بحبر قلمك نتظر مواضيع مشوقة ومساهمات جميلة ....

شاطر | 
 

 ما الفرق بينننا والعالم المتقدم؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
prince of love
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 17
نقاط : 84751
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/09/2009

مُساهمةموضوع: ما الفرق بينننا والعالم المتقدم؟   الإثنين سبتمبر 14, 2009 11:21 am

من قبل (ازهرجواد)::

كثيرا ما يقولون عنا أننا متخلفون ونقول عنهم أنهم متقدّمون فنقبل هذه التسمية رغم ما فيها من مرارة ويقبلون تسميتهم بفخر وعلوّ وهكذا بقي كل منا ينظر إلى الآخر من زاوية ضيقة كثيرا ما أدت وتؤدي بالعالمين المتخلف والمتقدّم إلى أحكام تستحق الكثير من البحث والتوضيح
لكن الأمر في الواقع لا يقف عند هذا الحد ومن حسن الحظ أننا نرى من حين لآخر مفكرين في العالم المتقدّم نفسه يبرزون أخطاء وأخطار هذه الحضارة وتأثيرها حاضرا ومستقبلا على الإنسانية جمعاء ومن الغريب أن أغلب هؤلاء المفكرين لا يستمدون آراءهم ونظرياتهم من البيئة الحضارية فقط وإنما يركزونها على دراسات مستفيضة يقومون بها داخل العالم المتخلف كما يقولون فتكون معلوماتهم متكاملة.
بينما نحن أبناء العالم الثالث أو المتخلف على حد تعبير الآخرين نعيش السنوات الطوال بذلك العالم المتقدّم سواء في دراسة أو شغل أو في إقامة ثم نعود إلى أرثنا وماذا بأدمغتنا يا ترى.
إذن هل حان الوقت لنسأل ماذا تعلمنا من ذلك العالم المتقدّم المليء بالدراسات لنصل إلى نقطة للتمييز بين محاسنه ومساويه حتى نأخذ منها ما يفيدنا ويفيد حياة أجيالنا الصاعدة ونترك لهم ما نحن في غير حاجة إليه وبذلك قد نساعد ذلك العالم أيضا على فهم عيوبه التي تستحق هي أيضا الإصلاح وعلى أساس هذا التبادل يمكن القضاء على تلك المركبات التي جعلت الكثيرين من هم يعتقدون بأنهم يفهمون عن العالم الثالث كل شيء بينما هذا العالم لا يعلم عنهم شيئا أو على الأقل ليس من فائدته أن يعلم عنهم أي شيء.
فهذا هو عيبنا الرئيسي حيث أنهم يعيشون بيننا فيستفيدون من كل حركة نقوم بها ونعيش بينهم فنفقد مقومات شخصيتنا ونرجع إلى أوطاننا بزاد معنوي أقل عشرات المرات من الذي كنا نملكه قبل أن نعيش بين أحضانهم.
عجبا كيف لا نتعض بالتاريخ كي نعرف على الأقل كيف أصبح ذلك العالم متقدّما في فترة وجيزة بعد أن كان في فترة ليست ببعيدة يتخبط في مشاكل اجتماعية واقتصادية أدت بكثير من شعوبه إلى حروب أهلية وانتفاضات مختلفة ولكي نعرف أن ذلك العالم قد أخذ عن غيره كل شيء فطوره وصيره متماشيا مع عقلية العصر.
أما نحن فلم نأخذ من تلك الحضارات سوى مظاهرها وبمجرد رجوعنا إلى أرض العالم المتخلف نحاول من أول وهلة أن نصل إلى القمّة فأول ما نبحث عن السيارة الفخمة وقضاء آخر الأسبوع بأحد النزل وبذلك يزيد بعدنا عن واقع البشر عمقا ثم نركن في الزوايا فنتتبع بورصة ارتفاع الأجور والزيادات والمنح والامتيازات فتذوب المعلومات والعلوم وتقوى غريزة البحث عن القيل والقال وصعود زيد ونزول عمر وإذا ناقشت أحدا في موضوع ما فقد يطرح لك سلسلة من المقارنات بين واقعنا وواقع العالم المتقدم ويحكم على الناس جميعا بالتخلف وعلى المسؤولين بعدم مسايرة التطور ثم بانتهاء ذلك يفقد كل شعور فيغيب في عالم خياله فيزيد بعده عن الواقع.
باللّه عليك أيها الجيل أسألك من هو المتخلف: المثقف العالم الذي لا يعرف إلا استهلاك القيم الأجنبية والذي لا يفيد شعبه بشيء بل ويجلب له آفات كان بريئا منها أو الفلاح المنتج والعامل الكادح والتاجر الدائب بإمكانياتهم الفكرية البسيطة.
وأسألك أيها الجيل أيضا هل أن الحضارة تبنى بمجرد التمسك بالنظريات وإلقاء المحاضرات على المنابر ثم الانزواء بمجرد الانتهاء من ذلك وهل يمكن نشر قيم في بيئة ما إذا كان المثقف فيها لا يبحث إلا عن الشيء الذي يزيد في نعيمه ولا يعطي للمجتمع شيئا.
وهل بمجرد الحصول على الإجازة أو الدكتوراه أو الماجستير قد يتغير الواقع وتنتشر المصانع والمعامل في كل مكان فالموضوع أيها الجيل موضوع جهاد وكفاح متصل الحلقات فإذا انفصلت احدى حلقاته فقد تؤثر في كامل الحركة لذا فمن الضروري أن يتماسك النشاط في جميع الميادين ولا يجب أن يشعر أي فرد أو فئة معينة بأنها متميزة عن الأخرى إلا بما يمكن أن تقدمه للمجتمع من خدمات جليلة، أما إذا أصبح المثقف يشعر بأن المجتمع يجب أن يكون مسخرا من أجله ويرى الطالب أنه الوحيد الذي يجب على المجتمع أن يراعي حياته ومستقبله ويتقاعس الفلاح والتاجر عن الانتاج إلا إذا تركته الدولة يتصرف كما يشاء والعامل لا يخدم بصدق إلا إذا وقعت تلبية كل رغباته.
فمجتمع كهذا قد يصبح مريضا ومرض الشعوب يعني بقاؤها على حالها بعيدة كل البعد عن حركة التطور الحقيقي ولو امتلأت الدنيا بآلاف المثقفين والمتعلمين وأصحاب الشهادات المختلفة.
إذن الفرق بيننا وبين العالم المتقدّم بسيط جدا ويمكن تلخيصه في جملتين:
أولا: لقد تجاوز الفرد في البيئة الحضارية مرحلة الكبرياء فنزل بعمله وشهائده وطاقاته إلى مستوى خدمة غيره من بني جلدته وتحمل المسؤوليات بكل حزم وبذلك تكونت بينه وبين مجتمعه رابطة العمل الجدي ونتيجة هذا الاحتكاك المثمر تطورت هذه الشعوب.
ثانيا: أما الفرد في بيئة العالم الثالث فقد تعلم لنفسه فقط وأراد أن تكون شهائده وعلومه في خدمة مصالحه الشخصية دون مبالاة بما قد يلحق غيره من مضار نتيجة هذا الانفصال وهذا الكبرياء الذي يخلق الحقد والنفور وانفصال الأجيال عن بعضها ونتيجة ذلك بقيت هذه الشعوب متخلفة.
أما الفروق الأخرى التي بيننا وبين العالم المتقدّم فيمكن القضاء عليها إذا أصبح الفرد في بيئتنا يفكر مثلما يفكر الفرد في البيئة الحضارية.
وقد يسأل البعض كيف يمكن الوصول إلى ذلك وهل سنصل فعلا في يوم من الأيام إلى هذا التماسك الحضاري الذي يجعلنا نعمل في صعيد واحد لخير شعوبنا وهل أن أسباب هذا التقهقر الفكري ترجع إلى طبيعة تأصلت في الفرد بهذه البيئة نتيجة عوامل وظروف تاريخية معينة أو أن ذلك قد يعود إلى الاضطراب الفكري الذي أدخلته الحضارة نفسها على تفكير الفرد في بيئة تختلف امكانياتها عن امكانيات البيئة الحضارية.
على كل فالشيء الرئيسي الذي يعتبر مفتاح التحول في حياة الشعوب والمجتمعات هو الإنسان ومدى اهتمامه بتغيير واقعه وشعوره بالمسؤولية مهما كان مركزه وسعيه لتسخير طاقاته لفائدة المجموعة البشرية التي يعيش بها لأنه بدون ذلك لا يمكن لأي شعب أن يتقدّم ولا لأية حضارة أن تدوم وتزدهر وما دمنا الآن نعرف سر تقدّم هذه الشعوب التي اجتازت مراحل في الحضارة والتقدّم فلماذا لا نقلدها في لب حضارتها ونقتبس عنها ما يفيد الإنسان ويرفع من شأنه فيجعله قويا مؤمنا بمستقبل الأجيال الصاعدة ونشعرها بدورنا بأننا لسنا في حاجة إلى قشور حضارتها التي لا تفيدها ولا تفيدنا.
وبذلك نكون لا قد اقتربنا من بعضنا في بيئتا الضيقة فقط وإنما بذلك قد نقرب بين تفكير إنسان العالمين المتقدّم والمتخلف وبذلك قد ينزع الفرد في البيئة الحضارية عنه مركب العلو والغرور وتنزع من نفسية الفرد بمجتمعاتنا مركبات النقص التي جعلتنا نستهلك فواضل العالم المتقدّم وجعلتهم يستهلكون خيراتنا وثرواتنا الخام.
وهذا عمل جبار يجب أن نفكر فيه بجدية فنضع له أسسه وقواعده الصحيحة في برامج التربية وفي نطاق هياكل التوجيه والارشاد والحرص على توعية الفرد حتى يعرف كل واحد ما له وما ليه فيبتعد عن تلك الخرافات والفلسفات الخاوية التي تضيع من الوقت الثمين في حياة الشعوب.
وإذا سهونا عن كل هذا فإننا لا نستغرب في يوم من الأيام أن نجد أنفسنا من جديد تحت أنياب عمالقة الحضارة سواء مباشرة مثلما وقع بكل دول العالم الثالث الذي بقي يعاني حتى الآن من أثار الاستعمار المباشر أو غير المباشر عن طريق استغلال ثرواته الطبيعية وجعله يعيش تحت رحمة العالم المصنع ولا أظن أن الحياة ستكون من نصيبنا إذا بقينا نستهلك قيم غيرنا ولا نحاول أن نخلق لأنفسنا قيما تغنينا عن أية فلسفة لا تتماشى وواقع الإنسان في بيئتنا الذي يعتبر رأس مالنا الأول والذي بالرفع من مستواه واحترام كرامته قد يرتفع كل عمل إلى المستوى اللائق بحياة البشر في القرن الواحد والعشرين.
وبذلك فقط قد نقضي على الفوارق الموجودة بيننا وبين العالم المتقدّم.

مع تحياتي......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sweet_girl
مشرفة قسم حلال المشاكل وبنوتات فقط
مشرفة قسم حلال المشاكل وبنوتات فقط
avatar

عدد المساهمات : 134
نقاط : 84960
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما الفرق بينننا والعالم المتقدم؟   الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 8:20 am

مشكور اخي ع المواضيع الحلوة تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما الفرق بينننا والعالم المتقدم؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق الحبيبة :: المهتمين بالعلم-
انتقل الى: